top of page
  • صورة الكاتبملاك الراشد

كافكا على الشاطئ

قد لا يكون من البلاغة أن أبدأ في هذا المقال باعتراف شخصي، لكن علي القول هنا بأن الكلمات تتهاوى مني، وبأنني قد قضيت ساعات طويلة أحدق في أغلفة كُتب موراكامي محاولةً الاصطباغ بجنونه؛ لعلي أكتبُ بداية سريالية تُشبه عوالمه الساحرة، وبرغم ذلك، لم أجد بداية أفضل من الاعتراف بالاستسلام أمام روعة موراكامي.


في عوالم هاروكي موراكامي لا وجود للحواجز أو الأسقف؛ فما يكتبه هو بلا شك خارج نطاق القوانين الطبيعية والعلمية التي نعرفها. إذ لا يكترث بإرسال رسائل أخلاقية في رواياته على نحوٍ مبطن، أو حتى بأن يوضح مقصده مباشرةً. هو خبيرًا في خلق العوالم السريالية، تلك العوالم التي تمتزج فيها الأحلام بالواقع لدرجة أنهما لا يظهران كشيئين منفصلين أساسًا. عوالم يصبح فيها وعينا وفهمنا للحياة مجرد إيجاز.


إن قراءة رواية كافكا على الشاطئ تجربة سريالية بالمعنى الحقيقي والمطلق، ولأن هذا النوع من الروايات يصعٌب تعريفه – وحتى محاولة تلخيص هذهِ الرواية وتحليلها قد تبدو كاستعراضٍ طائش- سأعتبر هذهِ المقالة نظرة مختصرة على فلسفة روايته «كافكا على الشاطئ»، ومحاولة لتحليل بعضًا من رموزها وألغازها. ولأني أؤمن بأن أقرب شيء يمكنني فعله للحصول على إجابات للأسئلة التي يثيرها موراكامي تكمن في طرح المزيد منها، سأبذل قصارى جهدي لأضع كل انعكاساتي للرواية، فهي واحدة من أفضل الكتب التي قرأتها على الإطلاق، إنها ملحمة فلسفية عميقة وأعتقد أن الإنترنت بحاجة إلى المزيد من المراجعات حولها. وهذهِ هي محاولتي المطولة والمتعمقة لفهم فلسفتها. لقراءة المقال كاملًا: الرابط

Comments


bottom of page